في مشهدٍ تتجلى فيه روعة الطبيعة بعد هطول الأمطار، أعاد جريان وادي أبو نشيفة، الذي يخترق مدينة تبوك، رسم ملامح الجمال في أرجاء المكان، وسط أجواء استثنائية أضفت على المدينة حيويةً وبهجة واستقطبت الأهالي ومحبي التنزّه والكشتات البرية إلى المواقع المحاذية لمجرى الوادي.
وشهد الوادي تدفق المياه في مشهدٍ طبيعي لافت، امتزجت فيه أصوات جريان السيل بأجواء التنزّه والفرح، فيما توافد الأهالي إلى المواقع المجاورة للاستمتاع بمناظر المياه وتوثيق اللحظات الجميلة، في صورة تعكس ما تحمله أمطار الخير من بهجة، وما تضفيه على الطبيعة من حيوية وجمال.
وتحوّلت ضفاف الوادي إلى وجهةٍ للتنزّه وقضاء الأوقات في الهواء الطلق، حيث وجد الأهالي في جريانه فرصة للاستمتاع بأجواء الكشتات بالقرب من المدينة، والاستمتاع بالمشهد الطبيعي الذي أضفى على تبوك لوحةً موسمية تستحضر جمال المكان وعطاء الأمطار.
وبين بهجة المشهد وجمال الطبيعة، تظل السلامة ضرورة لا تحتمل التهاون؛ إذ يُنصح بالابتعاد عن مجاري السيول، وتجنّب الاقتراب من المياه الجارية أو محاولة عبور الأودية أثناء جريانها، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.


