تشهد محافظة القنفذة ومراكزها، المظيلف والقوز وحلي، توسعًا ملحوظًا في انتشار أكشاك القهوة والمشروبات، التي باتت جزءًا من المشهد اليومي والحياة الاجتماعية للأهالي والزوار، في ظل تنامي النشاط الاستثماري في هذا المجال، وظهور ملاحظات من بعض المستهلكين بشأن الأسعار والتنظيم المروري ومواقع بعض الأكشاك.
تفاوت الأسعار يلفت انتباه المستهلكين
يأتي تفاوت أسعار القهوة والمشروبات بين الأكشاك في مقدمة الملاحظات التي يطرحها عدد من المستهلكين، إذ يرى بعضهم أن أسعار بعض المنتجات لا تتناسب مع حجمها أو جودتها، مطالبين بمزيد من الوضوح في عرض الأسعار، بما يتيح للمستهلك معرفة قيمة المنتج قبل طلبه.
ازدحام وفوضى مرورية
وفي جانب آخر، تبرز ملاحظات مرتبطة بتنظيم مواقع الأكشاك، خصوصًا خلال فترات المساء وعطلات نهاية الأسبوع، حيث تشهد بعض المواقع تجمعًا للمركبات ووقوفًا عشوائيًا قد يربك حركة السير، لا سيما في المواقع القريبة من الطرق الحيوية.
الحاجة إلى تنظيم المداخل والمخارج
ويشير الأهالي إلى أهمية تنظيم مسارات الدخول والخروج ومواقف المركبات أمام الأكشاك، إلى جانب التأكد من استغلال المساحات المخصصة للنشاط وفق الاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في الحد من الازدحام ويحافظ على المظهر الحضري للمواقع.
مطالب برقابة وتنظيم أكبر
ويطالب عدد من الأهالي في القنفذة ومراكزها بزيادة الرقابة على نشاط أكشاك القهوة والمشروبات، والتأكد من وضوح قوائم الأسعار والالتزام بها، إلى جانب تنظيم مواقع الأكشاك ومواقف السيارات، بما يحفظ حقوق المستهلك ويرفع مستوى الخدمة.
نشاط اقتصادي يحتاج إلى تطوير
ولا يرى الأهالي أن انتشار أكشاك القهوة يمثل مشكلة بحد ذاته، بل يؤكدون أن هذا النشاط أصبح رافدًا اقتصاديًا وفرصًا استثمارية للشباب، إلا أن الحاجة تتمثل في تنظيمه بصورة أكبر، بما يحقق التوازن بين دعم المشاريع الناشئة وحماية المستهلك وتحسين المشهد العام.
خاتمة
ومع استمرار توسع هذا النشاط في المحافظة ومراكزها، تبدو الحاجة قائمة إلى تعزيز التنظيم والرقابة، بما يضمن وضوح الأسعار، ويحسن جودة الخدمات، وينظم حركة المركبات حول الأكشاك، دون أن يؤثر ذلك على النشاط الاستثماري الذي أصبح حاضرًا بقوة في المشهد المحلي.


