يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يومي الأحد والاثنين، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في زيارة رسمية إلى باريس، يبحث خلالها الجانبان تعزيز الشراكة الاستراتيجية السعودية الفرنسية، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب الملفات الاقتصادية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
ويعقد ماكرون وولي العهد اجتماعًا لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودية الفرنسية، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مجالات حيوية تشمل الطاقة والطيران والدفاع والاقتصاد والاستثمار.
وتأتي الزيارة في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، ولا سيما الأزمات المرتبطة بإيران واليمن ولبنان، حيث يتبادل الجانبان الرؤى بشأن أبرز التحديات الإقليمية وسبل التعامل معها – ومن المقرر أن تبدأ الزيارة بحضور حفل ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الذي تستضيفه فرنسا لأول مرة خارج المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين البلدين في مجالي الرياضة والثقافة.
وتعد الزيارة الأولى لولي العهد السعودي إلى فرنسا منذ ديسمبر 2024، وتؤكد استمرار الزخم في العلاقات بين الرياض وباريس، والحرص المشترك على توسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للبلدين.



