انطلاقًا من مسؤولية الجمعية السعودية للتمريض المهني بوصفها المظلة المهنية والصوت الممثل لمنسوبي مهنة التمريض، ودورها في حماية المصالح المهنية للممرضين والممرضات, وتعزيز مكانتهم وحفظ كرامتهم المهنية؛ تؤكد الجمعية متابعتها لما يُنشر أو يُتداول عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من محتوى يتضمن إساءة أو انتقاصًا أو تنصيطًا سلبيًا لمهنة التمريض أو لمنسوبيها.
وفي ضوء ما تم تداوله مؤخرًا من محتوى تضمَن إساءات للمرأة، وما صاحب بعضه من انتقاص للممرضة ومكانتها المهنية والاجتماعية, وما أعلنته الجهات المختصة من اتخاذ الإجراءات النظامية حيال المحتوى المخالف؛ تؤكد الجمعية أن حرية التعبير والنقد لا تبرر الإساءة إلى الأفراد أو المهن أو الانتقاص من كرامتهم وسمعتهم.
وتشير الجمعية في هذا السياق إلى ما كفلته الأنظمة في المملكة العربية السعودية من حماية للأفراد من الإساءة والتشهير عبر الوسائل التقنية, ومن ذلك نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي جرّم التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.
وتؤكد الجمعية أن الممرضة والممرض يمثلان ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية، وأن محاولة الانتقاص من مكانتهما بسبب طبيعة عملهما، أو تقديم صور نمطية تمس قيمتهما المهنية أو الاجتماعية، أمر ترفضه الجمعية, وستتعامل معه في إطار مسؤوليتها المهنية ومن خلال القنوات النظامية ذات العلاقة.
كما تثمن الجمعية ما تقوم به الجهات الأمنية والعدلية المختصة من جهود في تطبيق الأنظمة وحماية أفراد المجتمع وصون كرامتهم, مع التأكيد على احترام الإجراءات النظامية واختصاص الجهات المعنية في النظر والفصل في كل حالة.
وستواصل الجمعية السعودية للتمريض المهني أداء دورها في حماية الممرضين والممرضات والدفاع عن مصالحهم المهنية, وتعزيز الصورة المجتمعية اللائقة بمهنة التمريض، والتصدي للإساعة أو الانتقاص من المهنة ومنسوبيها بالوسائل المهنية والنظامية.


