تتجه أنظار الجماهير الخليجية مساء اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة حيث يلتقي المنتخب السعودي بنظيره الإماراتي في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» في مواجهة تحمل الكثير من التاريخ والندية بين المنتخبين.
ويملك المنتخب السعودي أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاته مع الإمارات في بطولة كأس الخليج إذ التقى المنتخبان 18 مرة حقق خلالها الأخضر 11 انتصارا مقابل 3 انتصارات للإمارات فيما حضر التعادل في 4 مواجهات وسجل السعوديون 28 هدفا مقابل 11 هدفا إماراتيا.
وتعود أول مواجهة خليجية بين المنتخبين إلى النسخة الثانية من البطولة عام 1972 في الرياض وانتهت بفوز سعودي كبير بأربعة أهداف دون مقابل فيما كان أول انتصار إماراتي على الأخضر في خليجي 6 عام 1982 بهدف دون رد.
وتحمل مواجهات المنتخبين ذكريات بارزة في تاريخ الكرة الخليجية والآسيوية ولعل أبرزها نهائي كأس آسيا 1996 في الإمارات عندما انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يحسمها المنتخب السعودي بركلات الترجيح 4-2 ويتوج باللقب القاري.
مشوار الأخضر إلى النهائي
قدم المنتخب السعودي مشوارا قويا في خليجي 27 فحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات بعد الفوز على الكويت 1-0 ثم عمان 3-0 والعراق 2-0 ليتصدر مجموعته برصيد 9 نقاط دون أن تستقبل شباكه أي هدف وفي نصف النهائي واجه الأخضر المنتخب القطري وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بعد الوقتين الأصلي والإضافي قبل أن يحسم المنتخب السعودي التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح 3-2.
الإمارات.. خصم صعب في المشهد الأخير
في المقابل بلغ المنتخب الإماراتي النهائي بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط متفوقا بفارق الأهداف على قطر ثم تجاوز المنتخب العماني في نصف النهائي بهدف دون مقابل ليضرب موعدا مع الأخضر في النهائي.
نهائي بطموحين
يدخل المنتخب السعودي المواجهة بحثا عن اللقب الخليجي الرابع وتعزيز حضوره في سجل أبطال البطولة فيما يسعى المنتخب الإماراتي إلى التتويج باللقب للمرة الثالثة – وتنطلق المباراة عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة على ملعب الإنماء في جدة وسط ترقب جماهيري كبير لختام النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج.
نهائي الليلة ليس مجرد مباراة على كأس الخليج بل فصل جديد في تاريخ طويل من المنافسة بين الأخضر والأبيض فهل يكتبها المنتخب السعودي ليلة خضراء جديدة ويضيف الكأس الرابعة إلى خزائنه أم ينجح الإماراتيون في انتزاع اللقب من أرض عروس البحر
بدورها تُسلّط « عين »الإخبارية الضوء على مواجهات الجارين الشقيقين، وما يمثله هذا الديربي الخليجي من أهمية كروية وتاريخية.
تفوق سعودي كاسح
التقى المنتخبان في 36 مباراة بمختلف البطولات؛ وكانت الغلبة للأخضر في 20 مناسبة، مقابل 8 انتصارات للأبيض، فيما حضر التعادل في 8 مواجهات – وكان لبطولة كأس الخليج نصيب الأسد بـ 18 مباراة؛ فازت المملكة في 10 منها، والإمارات في 4 مباريات، وحسم التعادل 4 مواجهات أخرى. وعلى المستوى التهديفي، سجل «الصقور» 52 هدفاً، بينما أحرز «أبناء زايد» 27 هدفاً.
سطوة «ماجدونا»
اعتلى الأسطورة السعودية ماجد عبد الله صدارة هدافي مواجهات الفريقين برصيد 8 أهداف، فيما جاء الهداف التاريخي للإمارات علي مبخوت كأكثر اللاعبين الإماراتيين تسجيلاً في الشباك السعودية برصيد 6 أهداف.
الطلياني الأكثر مشاركة
تصدر النجم الإماراتي عدنان الطلياني سجل أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ مواجهات المنتخبين بـ 15 مباراة في مختلف البطولات، يليه الحارس السعودي المخضرم محمد الدعيع بـ 14 مباراة.
طموح استعادة اللقب
تترقب الجماهير الخليجية هذا النهائي المرتقب بشغف كبير؛ حيث يسعى «الأخضر» لإعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ (خليجي 16) بالكويت، بينما يطمح «الأبيض» لاستعادة نغمة التتويج بالبطولة الغائبة عنه منذ (خليجي 21) بالبحرين.


