أوضح الشيخ سعد الشثري أن من أراد السفر لا يُعد مسافرًا إلا بعد خروجه من عامر بلده، وعليه فلا يجوز له قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين وهو لا يزال في منزله؛ لأن القصر إنما يكون في حال السفر.
أما الجمع، فله أسباب متعددة، منها المطر والمرض والمشقة والحرج في أداء الصلاة في وقتها.
وبيّن الشثري أن من أراد السفر، فإن كان يستطيع التوقف لأداء الصلاة الأخرى في وقتها دون مشقة، تعين عليه ذلك. أما إذا كان يشق عليه التوقف، أو تلحقه كلفة ومضرة، أو كان لا يستطيع التوقف، كمن يسافر بالطائرة، فلا حرج عليه في الجمع دون القصر.
وعليه، فإن من صلى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في منزله قبل الشروع في السفر، لا يصح منه القصر لعدم تحقق وصف السفر، بينما يُنظر في الجمع إلى وجود المشقة والحاجة المعتبرة.


