يستضيف نادي القادسية السعودي غداً الاثنين نظيره السد القطري على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، في الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027، في مواجهة تتباين فيها أهداف الفريقين تبايناً واضحاً.
ويدخل القادسية هذه المباراة من موقع القوة، إذ إن مجرد تجنّب الخسارة سيجعله ثالث فريق سعودي فقط ينجح في الحفاظ على سجله خالياً من الهزيمة خلال مبارياته الثلاث الأولى في البطولة. غير أن الفريق يسعى إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ يتطلع إلى انتزاع الفوز والإبقاء على زخمه القوي في بداية الموسم، حرصاً على عدم التعثر أمام جمهوره.
في المقابل، يجد السد القطري نفسه في موقف بالغ الحرج، بعد أن أوقعته خسارتان متتاليتان في مأزق حقيقي يهدد آماله في التأهل إلى دور الـ16. ويحتاج الفريق المتوّج بلقب دوري أبطال آسيا عام 2011 إلى استعادة مستواه الحقيقي في هذه المباراة لإبقاء أحلامه في البطولة حيّة.
وعلى الرغم من أن هذه ستكون المواجهة الأولى بين الفريقين في تاريخهما، فإن السجل التاريخي للسد أمام الأندية السعودية في دوري أبطال آسيا لا يبعث على التفاؤل؛ إذ لم يحقق الفريق القطري أي فوز في آخر ست مباريات خاضها أمام فرق سعودية ضمن البطولة، حيث اكتفى بتعادل واحد وخسر خمس مرات، مستقبلاً في كل واحدة منها أهدافاً عدة، بإجمالي بلغ 17 هدفاً.





