يدخل نادي ريال مدريد موسمه رفقة المدير الفني المخضرم جوزيه مورينيو، صاحب المسيرة المرصعة في مختلف بقاع القارة العجوز، ومُحقق كافة الألقاب القارية والأوروبية بمستوياتها الثلاثة.
لتضحي هذه الحقبة الثانية للبرتغالي رفقة الملكي بعد ولايته الأولى التي امتدت من موسم 2010/2011 حتى 2012/2013 (3 مواسم)؛ حقق فيها ثلاثة ألقاب (الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، السوبر الإسباني) خلال 178 مباراة، حضر الفوز في 127 منها، والتعادل في 28 مناسبة، والخسارة في 23 أخرى (بنسبة فوز بلغت 71.91%).
وتأتي عودة “السبورتينغ/السبيشل وان” بعد موسم منصرم مخيب للآمال للنادي العاصمي رفقة الإسبانيَيْن تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، خرج منه الفريق خالي الوفاض وللموسم الثاني على التوالي.
لم تكن السنوات التدريبية الأخيرة للبرتغالي مفروشةً بالورد؛ حيث تولى على مدار السنوات السبع الماضية تدريب 4 فرق هي: (توتنهام الإنجليزي، روما الإيطالي، فنربخشة التركي، وبنفيكا البرتغالي).

وباستثناء تجربته الأخيرة مع بنفيكا التي لم تتجاوز الـ 10 أسابيع، قاد الفرق الثلاثة الأخرى في 286 مباراة (150 فوزاً، 61 تعادلاً، و75 خسارة) بنسبة فوز بلغت 52.4%، ولم يحقق خلالها سوى لقب دوري المؤتمر الأوروبي مع روما الإيطالي في موسم 2021/2022.
ورغم احتياج الفريق لمدرب بحجم “السبيشل وان” لإعادة انضباط غرفة الملابس الغائب منذ عدة مواسم، إلا أنه بالنظر إلى إحصائياته في الفترة الأخيرة من مسيرته، يظل خيار التعاقد معه تحت طاولة المخاطرة البحتة؛ حيث لن يكون كبير أوروبا معه سوى أمام خيارين: إما النهوض من تحت ركام الخيبات، أو إعلان الاندثار الفني لأحد أهم مدربي كرة القدم عبر التاريخ.


