وقعت شركة تطوير البلد، إحدى شركات الصندوق، اليوم، اتفاقية رعاية بلاتينية مع نادي الاتحاد، تمثل مرحلة جديدة من الشراكة بين الطرفين؛ بهدف توسيع نطاق التعاون عبر محتوى وتجارب ومبادرات مشتركة تعزز ارتباط جماهير النادي بمدينة جدة، وتقرّبهم من جدة التاريخية وتجاربها.
وبموجب الاتفاقية، ستُفعّل الرعاية من خلال مجموعة من الأصول الإعلامية والتسويقية، إلى جانب مبادرات مجتمعية وفعاليات مرتبطة بالموسم الرياضي، تستهدف توسيع مشاركة الجماهير في تجارب جدة التاريخية، والتعريف بمشاريع الشركة ومبادراتها، مما يعكس التزام شركة تطوير البلد بالمساهمة في إعادة إحياء جدة التاريخية وتعزيز استدامتها الاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات صندوق الاستثمارات العامة الرامية إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد الوطني وتمكين الاستثمار في قطاعات السياحة والضيافة والثقافة – وتجسد الاتفاقية التزام شركة تطوير البلد بالحفاظ على التراث الرياضي والثقافي، وتفعيل النشاط الاقتصادي والاجتماعي في البلد.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البلد جميل غزنوي، أن نادي الاتحاد يمثل أحد أبرز مكونات الذاكرة الرياضية والاجتماعية لمدينة جدة، وتجمع الشركة به علاقة راسخة، مبينًا أن الشراكة بين الطرفين أصبحت من أكثر الشراكات المحلية قدرة على صناعة قيمة تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية.
وأوضح أن توسيع نطاق الشراكة يهدف إلى ترجمتها بشكل أكبر عبر تجارب ومبادرات تقرّب المجتمع من جدة التاريخية، وتدعم حيوية المكان، وتحقق قيمة ملموسة للزوار والمجتمع والأعمال المحلية، مؤكدًا أن الرياضة والثقافة تمتلكان قدرة استثنائية على توحيد المجتمع وإبراز هوية المدن.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لنادي الاتحاد دومينجوس سواريس، أن نادي الاتحاد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدينة جدة وجماهيرها، مبينًا أن هذه الشراكة تمثل فرصة لتوسيع دور النادي، وتقديم مبادرات تقرّب جماهيره من جدة التاريخية وتجاربها الثقافية والمجتمعية.
يُذكر أن شركة تطوير البلد، بوصفها إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، تعمل على تنفيذ مشاريع نوعية تعيد الحياة إلى منطقة جدة التاريخية، وتحويلها إلى منظومة اقتصادية مزدهرة، تجمع بين الحفاظ على الهوية العمرانية والثقافية واستثمارها لمستقبل واعد.


