فارس نظام رقمي بعقلية تقليدية

يُقدَّم نظام “فارس” كإنجاز رقمي بارز في التعليم، لكن السؤال الحقيقي: هل تغيّر العمل به أم تغيّر شكله فقط ؟

المشكلة لم تعد إدارية فقط، وإنما امتدت لتصبح تقنية أيضًا، فبعض التعقيد اليوم ناتج عن تصميم تجربة مستخدم غير واضحة، واجهات غير بديهية، ومسارات مبهمة، وتكرار في إدخال البيانات.

هنا نحن لا نرقمن التعقيد فقط، إننا نعيد إنتاجه، مثال ذلك: طلب تعديل بيانات وظيفية أو مباشرة بعد إجازة، الموظف لا يعرف أحيانًا من المسؤول أو سبب إعادة الطلب.

والنظام لا يشرح إنه يُعيد، فيتحول المستخدم إلى باحث عن تفسير.

هذا خلل في فلسفة التصميم، لا في الإجراء فقط، فالنظام بُني لينفّذ، لا ليرشد أو يوضح، وهنا الفرق بين رقمنة العمل وتحويله فعليًا.

الحل يبدأ بإطار واضح : تبسيط الإجراء أولًا، ثم رقمنته.

تصميم التجربة حول المستخدم، وتكامل الأنظمة، وتمكين القرار.

بدون ذلك، سننتج بيروقراطية رقمية أسرع، لكنها أكثر إرباكًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى