” تون ” تنشر تقريراً عن العلاقات العامة في الحروب والأزمات

أعلنت تون كوميونيكشنز – كندا عن صدور تقرير استراتيجي جديد بعنوان (التواصل الاستراتيجي المؤسسي، والعلاقات العامة، والشؤون العامة في زمن الحروب والأزمات)، والذي يستعرض الأهمية المتزايدة للتواصل المهني في ظل النزاعات وحالات عدم اليقين، والتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
تم إعداد التقرير في سياق التصعيد الإقليمي الأخير في منطقة الشرق الأوسط، حيث يناقش كيف يمكن للحكومات والمؤسسات والشركات الاستجابة بشكل أكثر فاعلية لبيئات تتسم بعدم الاستقرار، وانتشار المعلومات المضللة، وتجزؤ الفهم العام. ويؤكد التقرير أن التواصل في أوقات الحروب والأزمات لم يعد وظيفة ثانوية، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحماية المصداقية، والحفاظ على الثقة، وضمان استمرارية الأعمال.
ويُبرز التقرير تحدياً رئيسياً تواجهه المنظمات اليوم، يتمثل في أن غياب المعلومات أو عدم وضوحها أو عدم اتساقها؛ الذي يؤدي إلى زيادة مستويات عدم اليقين، وينعكس ذلك على الجمهور وصناع القرار على حدٍ سواء، حيث يخلق حالة من التردد والخوف والارتباك بشأن ما هو صحيح، وما هو خاطئ، وما هي الخطوة الأكثر مسؤولية التي ينبغي اتخاذها.
وفي مثل هذه الظروف، تتحول العلاقات العامة والشؤون العامة من مجرد تخصصات تواصلية إلى أدوات استراتيجية لتحقيق الوضوح والاستقرار وتوجيه القرارات، ويحذر التقرير من أن صمت المؤسسات أو تواصلها بشكل غير منظم وغير متسق يخلق فراغًا معلوماتيًا يمكن أن تمتلئ سريعًا بالشائعات والمعلومات المضللة والسرديات المتضاربة، ما يؤدي إلى الإضرار بالسمعة وإضعاف ثقة أصحاب المصلحة، واتخاذ قرارات غير سليمة على المستويين المؤسسي والمجتمعي.
كما يؤكد على أهمية التواصل الاستباقي، ورصد وسائل الإعلام بشكل مستمر، وصياغة الرسائل الاستراتيجية، وإصدار البيانات الرسمية في الوقت المناسب خلال الأزمات.
وفي هذا السياق، صرّح السيد ماهر العاني، المدير العام لشركة تون كوميونيكشنز، قائلاً: (في زمن الحروب والأزمات، لم تعد تكلفة التواصل غير الواضح تقتصر على السمعة فقط، بل قد تمتد لتشمل الأبعاد المؤسسية والاجتماعية والاقتصادية.
وعندما يعمل الأفراد والمؤسسات في ظل معلومات محدودة أو مجزأة، تتزايد مشاعر الخوف وعدم اليقين بشكل طبيعي. وهنا تحديدًا تبرز أهمية الشؤون العامة والعلاقات العامة، حيث توفران الوضوح والسياق والتوجيه، وتساعدان صناع القرار على فهم البيئة المحيطة، والتواصل بمسؤولية، واختيار الخطوة الأكثر أمانًا واستراتيجية. في عالم اليوم، لم يعد التواصل المهني خيارًا في الأزمات، بل أصبح مسؤولية قيادية).
حرر التقرير الأستاذ إبراهيم الغمري، وتناول التقرير سبعة أسئلة استراتيجية رئيسية تتعلق بالتواصل في زمن الحروب والأزمات، كما تضمن التقرير رؤى خبيرين بارزين في المجال، هما الدكتورة هيثر ياكسلي والدكتور محمد غزيل، ما أضاف عمقاً أكاديمياً وبعداً عملياً للتحليل.




