الكلاسيكو الأسباني : ليلة الحسم أم حفظ الكبرياء .. غداً الأحد

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة تجاه ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، مساء غدٍ الأحد، حيث يتجدد الصراع التاريخي في “كلاسيكو الأرض” رقم 264 بين القطبين برشلونة وريال مدريد. المواجهة التي تأتي ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإسباني، تنطلق في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط أجواء مشحونة بالتوقعات والحسابات المعقدة.
تعد موقعة الغد “مباراة الموسم” بامتياز؛ فهي تمثل منعطفاً مصيرياً للفريق الكتالوني الذي يحتاج للانتصار لإعلان تتويجه رسمياً بلقب “الليغا”. في المقابل، يدخل الملكي اللقاء مدفوعاً بالرغبة في الدفاع عن كبريائه، وعرقلة احتفالات غريمه التقليدي باللقب فوق أرضه وبين جماهيره.
بدورها أستعرضت ” عين ” الإخبارية” في هذا التقرير، السجلات التاريخية والأرقام التي تشعل هذه القمة العتيدة :
تاريخ المواجهات .. تفوق ملكي طفيف
على مدار 263 مواجهة رسمية سابقة في مختلف البطولات، يمتلك ريال مدريد الأفضلية التاريخية بفارق ضئيل؛ حيث حقق “الميرينغي” 106 انتصارات مسجلاً 447 هدفاً، بينما ظفر “البلوغرانا” بـ 105 مباريات وسجل 436 هدفاً، فيما خيم التعادل على 52 مواجهة.
صدارة الهدافين .. ميسي “الرقم الصعب”
رغم رحيله، لا يزال الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي يغرد وحيداً في صدارة هدافي الكلاسيكو برصيد 26 هدفاً. ويحل خلفه ثنائي ريال مدريد الأسطوري، البرتغالي كريستيانو رونالدو والإسباني ألفريدو دي ستيفانو بـ 18 هدفاً لكل منهما. ويأتي الفرنسي كريم بنزيما، نجم الهلال السعودي الحالي، في المرتبة التالية برصيد 16 هدفاً سجلها بقميص “الملكي”.
حقبة فليك.. سطوة كتالونية جديدة
رغم التاريخ الذي يميل للعاصمة، إلا أن العامين الماضيين شهدا تحولاً كبيراً تحت قيادة الألماني هانز فليك. فمنذ وصوله، خاض برشلونة 7 مواجهات ضد الريال (6 رسمية وودية واحدة)، حقق الكتلان الفوز في 6 منها، وحصد فليك خلالها 4 ألقاب (سوبر إسباني مرتين، الدوري، والكأس)، بانتظار حسم اللقب الخامس غداً.
حسابات اللقب
يدخل برشلونة اللقاء وفي جعبته 88 نقطة في الصدارة، مبتعداً بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد الوصيف. فوز “البارسا” يعني حسم الدرع رسمياً قبل 3 جولات من النهاية، وهو ما يضع “العاصميين” أمام اختبار حقيقي لمنع الغريم من الاحتفال على حسابهم، رغم معاناة الفريقين من تذبذب المستوى وخروج أحدهما بموسم “صفري” قارياً ومحلياً حتى اللحظة.




