توأم روحك كالذي يقرؤك

مـا أجمـل أن يكون لديك شـخص ليس أخوك ، وليس هو حبيباً أو رفيق درب ولاهو صـديق ، بل هو مـزيج رائع مـن كل أولئك   تراه مـلاكًا حارسـًا في عتمـة ذاتك، تلجأ إليه عندمـا تتعب روحك ، فيه توأمـك كالذي يقرؤك ، حتى في صـمـتك ، يشعرك بأنك محور اهتمامه ، عندما تتحدث بلغة الجد في حضرة المزح ، سرعان ما يدرك ما ترمي إليه، وكذلك عندما تتحدث بلغة المزح في حضرة الجد يدرك مراميك تمامًا ، يتفاعل معك في كل موقف  .

توارد الخواطر بينكما يحدث بشكل شبه دائم ، لغة التواصل الفكري والحسي بينكما حاضرة بقوة، يعرف أدق تفاصيل ما يبهجك ويفرحك ، لديه الحلول لكل ما يعترض طريقك . يدرك بحاسته الأخوية ما تعانيه ، ولو لم تصرح أو تلمح بذلك ، إنه باختصار روعة الحياة، وهدية الله لك في الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى