الارسنال يعانق الذهب بعد غياب دام 22 عاماً

نجح نادي أرسنال الإنجليزي في معانقة المجد مجدداً، وحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي (2025/2026) رسمياً قبل جولة واحدة من نهاية المسابقة. وجاء التتويج اللندني مستفيداً من تعثر وصيفه المطارد مانشستر سيتي أمام بورنموث بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله مساء أمس، لتعود البطولة الغالية إلى خزائن “الجانرز” بعد غياب دام 22 عاماً، وتحديداً منذ موسم اللاهزيمة التاريخي (2003/2004).

ولم يكن طريق النادي اللندني نحو منصة التتويج مفروشاً بالورود؛ إذ خاض الفريق منافسة شرسة وضارية أمام هيمنة مانشستر سيتي، وجاء هذا اللقب بعد صبري مرير وثلاثة مواسم متتالية تجرع فيها أرسنال مرارة الوصافة في الأمتار الأخيرة.

وبهذا الإنجاز، يتوج الإسباني مايكل أرتيتا مجهوداته الكبيرة بعد قرابة 7 مواسم متتالية قضاها في بناء مشروع رياضي طموح على المدى البعيد، ليحصد أخيراً ثمار ما زرعه عبر سنوات عجاف؛ ورغم أن تلك السنوات لم تكن خالية الوفاض من الألقاب، إلا أن “البريميرليج” ظل هو الدرة الثمينة والهدف الأسمى الذي تسعى إليه جميع الأندية الإنجليزية.

البطولة الخامسة واللقب الـ 14:
ورفع المدرب الإسباني الشاب رصيده إلى 5 بطولات رفقة “المدفعجية”، حيث يمتلك في جعبته:

لقب الدوري الإنجليزي الممتاز (2025/2026).

كأس الاتحاد الإنجليزي (موسم 2019/2020) على حساب جاره تشيلسي.

3 ألقاب لدرع المجتمع الإنجليزي (السوبر).

وعلى مستوى تاريخ النادي، وصل أرسنال بهذا التتويج إلى اللقب الرابع عشر في تاريخه، ليعزز موقعه في المركز الثالث تاريخياً خلف العملاقين: مانشستر يونايتد وليفربول، واللذين يمتلكان 20 لقباً لكل منهما.

أرقام وإحصائيات أرتيتا في البريميرليج :
على مدار مسيرته في المسابقة المحلية الأقوى، قاد أرتيتا أرسنال في 247 مباراة، وجاءت أرقامه كالتالي:

الفوز: 148 مباراة.

التعادل: 48 مباراة.

الهزيمة: 51 مباراة.

نسبة الفوز: 59.9%.

السجل التهديفي: سجل الفريق تحت قيادته 465 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 240 هدفاً.

كتابة التاريخ بحروف من ذهب :
قد لا تكون مسيرة مايكل أرتيتا التدريبية هي الأبرز بين أقرانه من عمالقة التدريب عبر التاريخ حتى الآن، وقد يختلف مشجعو كرة القدم ومحللوها حول أساليبه الفنية وعقليته التكتيكية، إلا أن الأكيد والملموس اليوم، هو أنه سطر اسمه بحروف من ذهب، وعن جدارة واستحقاق، في تاريخ الدوري الأقوى والأعرق عالمياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى